ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٩ - الحديث ٣٦٣
[الحديث ١٠]
١٠مُحَمَّدٌ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ كَفَلَ لِرَجُلٍ بِنَفْسِ رَجُلٍ فَقَالَ إِنْ جِئْتُ بِهِ وَ إِلَّا فَعَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ عَلَيْهِ نَفْسُهُ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّرَاهِمِ فَإِنْ قَالَ عَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ إِنْ لَمْ أَدْفَعْهُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَلْزَمُهُ الدَّرَاهِمُ إِنْ لَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْهِ.
[الحديث ١١]
١١مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ عَلَيَّ دَيْناً إِذَا ذَكَرْتُهُ فَسَدَ عَلَيَّ مَا أَنَا فِيهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ
غرامة ندامة [١]. و الغرامة ظاهرة، لأنه
إذا لم يوجد المكفول يؤخذ من الكفيل. و الظاهر أنه سقط اللام من الكفالة من النساخ، أو يكون قد حذف
المبتدأ. الحديث العاشر:
و" محمد" هو ابن يعقوب، بقرينة روايته في الكافي [٢] هذا الخبر عن حميد.
الحديث الحادي عشر: مجهول.
قوله: فسد على ما أنا فيه أي: من الشغل و العمل، أو السرور.
قوله صلى الله عليه و آله: من ترك ضياعا قال في النهاية: فيه" من ترك ضياعا فإلي" هو العيال. و أصله مصدر ضاع
[١]من لا يحضره الفقيه ٣/ ٥٥، ح ٦.
[٢]فروع الكافي ٥/ ١٠٤.